|
الروابط الفرعية نبذة سريعة
سبب التسمية الجوانب التقنية
|
إن فكرة
باحث منطلق من الكويت كانت تراودني منذ أكثر من عشر
سنوات ، ومازلت أتذكر في أواخر العام 1999 ميلادي ومع انطلاقة
الألفية الثالثة ظهر محرك بحث (ياسلام) وكان أول محرك بحث كويتي
ومن محركات البحث العربية القلائل جداً حينها ، ولكن الأمر
لم يدم طويلاً وسرعان ما تلاشى محرك ياسلام من فضاء الإنترنت ليترك
مكاناً خالياً إلى اليوم نحن بحاجة إليه ليعكس هوية مجتمعنا
الكويتي ويُبرز ثقافته وطاقات شبابه المبدع في عالم افتراضي جاوزت
صفحاته الـ 127 مليار صفحة (بحسب موقع
Cuil) .
لا أحد يُنكر الدور الذي لعبه محرك بحث غوغل وغيره من محركات
البحث في السنوات الأخيرة والطفرة التي أحدثتها في عالم البحث
وأرشفة الصفحات العربية تحديداً ، ومن منا اليوم لا يلجأ إليها
ليبحث عن معلومة من هنا وهناك .
ولكنني أعتقد بضرورة وجود محرك بحث متخصص
لكل بلد على حده يعكس ثقافتها ويتناسب مع متطلبات شعوبها وخصوصيتها
، وذلك لا يُلغي وجود محركات عملاقة كغوغل ولكنه يُكملها بجوانب
عديدة ليغطي النقص الحاصل في الساحة المحلية.
كمثال هنالك صفحات كويتية كثيرة فيها الفائدة والمعرفة مازلت
تائهة في فضاء الإنترنت ويصعب الوصول إليها من محركات البحث لأسباب
متعددة ، كما أن إبداعات الشباب الكويتي منتشرة بالكثير من الساحات
ولكنها غير مؤرشفة بمكان واحد ليسهل الوصول إليها والاستفادة منها
.
بالإضافة إلى وجود الكثير من المفاهيم والمعتقدات
التي تروج لنا عبر محركات البحث الحالية مما لا تتناسب ومعتقداتنا
الدينية ولا عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة .
أضف إلى ذلك و مع
كل ما حققته محركات البحث من تطور في هذا المجال إلا أنه مازال
هنالك قصور في التعامل مع طبيعة نصوص اللغة العربية في محركات البحث
هذه نظراً لتعقيداتها النحوية . وهذا أيضا يشكل تحدي مستمر
لنا كمبرمجين لإيجاد أدق النتائج المتناسبة مع ما يتم البحث عنه من
قبل المستخدمين . وحتى الان لم أجد أحد حقق نتائج أفضل مما
حققته غوغل فحتى المحركات العربية بها نواقص كثيرة بهذا
الجانب .
وقد قامت الكثير من الدول بإيجاد محركات
بحث خاصة بها منذ زمن كالصين بمحركها الشهير Baidu و روسيا Yandex
، وقد قامت روسيا مؤخراً بتأمين مبلغ 100 مليون دولار لتطوير محرك
بحث منافس لغوغل في روسيا.
وحتى اليوم لا أجد بوابة كويتية
شاملة تُشكل مدخلاً رئيساً للبلاد عبر فضاء الإنترنت لتُمكن من هو
داخلها وخارجها من التعرف أكثر لثقافة وجهود مجتمعها وهذا لا يُلغي
وجود محاولات متواضعة هنا وهناك للبدء بهذا الأمر وتطبيقه
على مستوى الحكومة والأفراد معا.
إن هكذا مشاريع يكتنفها
الكثير من الصعاب والعراقيل التقنية بالإضافة إلى الكلفة الباهضة
للبدء فيها ، ولكن مردودها العلمي والثقافي يستحق لأن نخوض
فيها ونعمل .
وما ابن بطوطة الا بداية متواضعة في مجال
إدارة المحتوى الكويتي وأرشفته لا يضاهي محركات البحث
العملاقة ولكنه أداة تُسهل عملية الوصول إلى المحتوى
الكويتي على الإنترنت .
وأما سبب تسمية هذا الباحث بـ ابن بطوطة أمير
الرحالة المسلمين ، كون رحلة البحث في الإنترنت تُشكل متعة وفائدة
عظيمة لا تقف عند حدود بلد معين ، فالرحلة في عالم الإنترنت
وإن بدأت في غوغل فهي لا تنتهي عند مكان معين ، فهذا عالم
اللانهاية في البحث عن المعلومة حيث لا مكان للاكتفاء
والشبع بتحصيل المعلومة ، ورحالتنا هذا عبر شرق الأرض ومغربها غير
آبه بحدود وعراقيل طوال ثلاثين عاماً يبحث عن المعلومة والمتعة ،
فهكذا رحالة أجدر من يقود محرك بحثنا هذا نحو العالمية .
سنقوم بإطلاق خدمات ابن بطوطة المتعددة على مراحل متتالية
كالآتي:-
ما تم إنجازه حتى الآن :-
- خدمة البحث عبر الإنترنت الكويتي ، حيث قمنا حتى الآن
بأرشفة أكثر من ألف موقع كويتي وبعدد جاوز
5 مليون صفحة
مختلفة، ويتميز هذا
المحرك بمزايا عديدة يمكنك الاطلاع عليها من خلال صفحة
المساعدة .
- خدمة البحث في المدونات الكويتية ،
حيث قمنا حتى الآن بأرشفة قرابة 400 مدونة كويتية (+58
ألف تدوينة) ، والأرشفة تتم بشكل آلي
وسريع حيث ستجد المشاركات الجديدة بأي مدونة كويتية متوفرة
عبر محرك البحث خلال دقائق معدودة من تاريخ نشرها بالموقع
الرئيسي . وبمقدور المستخدمين لاحقا البحث
باي مدونة بدلالة عنوان التدوينة أو الكاتب أو تاريخ
المشاركة .
- خدمة البحث في المنتديات الكويتية ،
وقد قمنا بأرشفة أكثر من 19 مليون مشاركة .
- خدمة البحث في مقالات الصحف الكويتية ، وقد قمنا
بأرشفة أكثر من 21 ألف مقالة
لمختلف الكُتاب في الصحافة الكويتية .
- خدمة
الأحداث التاريخية لدولة الكويت .
سنقوم مستقبلاً بإيجاد العديد من الخدمات الجديدة والغير
متوفرة في الساحة الكويتية سعيا منا بايجاد قاعدة بيانات
كويتية شاملة وسهلة الوصول للجميع . |